باحثين كانوا كيدربوا دلافين باش ينقّيوا ليهم الحمام دالسباحة ديالهم من الوسخ . ملي الدلافين كتاخد شي وسخة من تما و كتسلمها للباحثين ، الباحثين كيعطيوها بالمقابل الماكلة ( شوية دالحوت ) كمكافأة ليهم على التصرف الجميل لي دارو . حد الان كلشي عادي ، الباحثين اكتشفوا أن الدلافين ذكية بزاف و بزاف ، كتر من داكشي لي توقعوا . الدلافين بدات تفهم شي حوايج عجيبة ، كمثال انهم ايلا عطاو للباحثين ورق كبير من الوسخ غاياخذوا نفس المكافأة ، يعني نفس الشيء ايلا عطاوهم ورق صغير ، ألوغ وحدة من هاد الدلافين ، بدات كاتخبِّي فالورق الكبير تحت حجرة كبيرة و كتقطعو لورق صغير وكتخرج للباحثين كل مرة بورق صغير ، باش عوض ما تاخذ المكافأة مرة وحدة كتاخذها خمسة ولا عشرة دالمرات كتر .

حاجة اخرى استنتجوها الدلافين انهم ايلا صيدوا ” بجعة ” (طائر مائي ضخم عندها جيب تحت منقارها ) و عطاوها للباحثين ، الباحثين كيكافؤوهم ببزاف ديال السمك ، فالدولافين بدات كتستخدم الذكاء ديالها بش تاخد حوت كتر ، الباحثين لا عطاوها 20 حوتة كمكافأة ، كتاكل 19 وحدة و كتخلي وحدة ، هاد الوحدة كاتستخدمها كطعم باش تجذب البجع ، ( البجع كايكل الحوت بزاااف ) ، وغا كايقرب البجع باش ياكلها كتصيدهم و كـتبدلهم مع الباحثين ب 20 حوتة آخرين ، يعني بحالا كتحول حوتة وحدة لعشرين حوتة اخرى .
الاطفال ديالهم تعلموا هاد الحيل و هوما علموها لوحدين اخرين و هاكا غادا !


المصدر

Share this article

Facebook Comments

Post a comment